عبر القنصل العام المصري في دبي ولفيف من الخبراء وأصحاب الأعمال المصريين، عن رؤى وأفكار تشكل فيما بينها ما يمكن تسميته مجازاً بـ «خريطة طريق» من شأنها أن تدفع الانطلاقة الجديدة للعلاقات التجارية والاقتصادية تحو آفاق رحبة من الانتعاش والازدهار المستدامين في المستقبل.
وجاءت هذه الرؤى في إطار تصاعد وتيرة جهود الخارجية المصرية ممثلة في بعثتها الديبلوماسية وقنصليتها العامة العاملتين في الدولة، وأصحاب الأعمال والخبراء المصريين الأعضاء في مجلس الأعمال المصري بدبي، وتهدف هذه الجهود إلى استكشاف أنسب وسائل وآليات تعزيز المشاركة الاقتصادية بين البلدين الشقيقين اللتين اجتازتا لتوهما فترة تعد الأكثر صعوبة وتحدياً على مدار تاريخ العلاقات بينهما.
وغطت المقترحات والأفكار مجالات عديدة ومتشعبة، تشمل العقارات والإنشاءات والطاقة والمصارف والتمويل .. الخ، في إشارة إلى ترسخ القناعة بأن العلاقات التجارية والاقتصادية بين الإمارات ومصر تجاوزت الأشكال والصور البسيطة، وباتت بالغة التعقيد والتنوع، فهي تجاوزت الأشكال التي كانت متعارف عليها لعقود عديدة والمتمثلة بشكل رئيسي في العمالة المصرية المقيمة في دولة الإمارات.
وتملك مواطنون من الدولتين لوحدات عقارية وسكنية لدى كل منهما، كأحد مظاهر حركة التبادل السياحي والثقافي بين شعبي الدولتين، فمع تراكم المعاملات التجارية والاقتصادية، وتزايد وتيرة الأنشطة الاستثمارية فيما بين الدولتين، وتصاعد توجه الشركات المنتمية للدولتين للعمل في مختلف القطاعات الاقتصادية لدى كل منهما، ومع كل هذه الظروف والأوضاع مجتمعة، صارت العلاقات التجارية والاستثمارية والاقتصادية بين الدولتين بالغة التعقيد والتنوع .
وأعربت الآراء عن تفاؤلها بأن العلاقات الاقتصادية بين الدولتين ستكون قوية ومتينة أكثر من أي وقت مضي، فهي تمتلك مقومات وركائز تجعلها تنطلق قدماً للأمام على أسس مستدامة، ويأتي في صدارتها، اجتماع الإرادة السياسية والشعبية في الدولتين على قلب رجل واحد في الأيمان بضرورة العمل الجاد والمخلص لتأسيس نموذج متفرد ومتميز للتكامل الاقتصادي بين الإمارات ومصر، يكون بمثابة نواة لتجمع اقتصادي عربي.
يقوده القطاع الخاص، ويربط بين منطقتي الخليج وشمال إفريقيا، ويعزز إمكانات تعظيم الاستفادة من المزايا الاقتصادية والتجارية للدولتين من خلال تعميق النظرة إلى التكامل بوصفة الخيار الوحيد والأوحد لتحقيق الخير والنفع المتبادلين.
وأكد شريف البديوي قنصل مصر فى دبى على أن هناك توجهاً عاماً في وزارة الخارجية يهدف إلى تحديث وتطوير بعثاتها الخارجية بما يعينها على العمل بكفائة وفاعلية في خدمة أصحاب الأعمال والمستثمرين والجاليات المصرية من خلال تقديم منظومة خدمات تلبي مختلف الاحتياجات، ودلل على ذلك بتخصيص القنصلية رقماً هاتفياً للاتصال الطارئ.
وذلك على مدار ساعات اليوم، وهو رقم : 0567799141، فضلاً عن تمديد ساعات العمل خلال الفترة المسائية من الخامسة إلى السابعة مساء، إلى جانب زيادة أعداد شبابيك تخليص المعاملات بهدف تيسير وتسهيل إنجاز المعاملات الورقية، وصار كذلك بالإمكان استخراج شهادات الميلاد وغيرها من الوثائق، وهو ما يجعل التعامل مع السفارة سهلاً وميسراً، وأكد على أن هذا الأداء الجيد والمتميز في توفير الخدمات لم يكن موجوداً في السابق.
ولفت شريف البديوي النظر إلى أن السفارة تفعل ما في وسعها للتواصل مع أبناء الجالية المصرية لحل المشاكل المتعلقة بهم بشكل عام، منها، المساعدة بقدر المستطاع في تسوية المديونيات المالية لبعض المتعثرين الذين صدرت بحقهم أحكام قضائية.
مؤكداً على أهمية توثيق الحوار والتواصل المباشر بين السفارة وأبناء الجالية المصرية، وحث المصريين على الإسراع بتسجيل البيانات والمعلومات الخاصة بهم لدى السفارة لسرعة التوصل إليهم وتقديم المساعدة لهم، مع العلم أن تسجيل هذه البيانات يتم بشكل مجاني.
وجاءت هذه الرؤى في إطار تصاعد وتيرة جهود الخارجية المصرية ممثلة في بعثتها الديبلوماسية وقنصليتها العامة العاملتين في الدولة، وأصحاب الأعمال والخبراء المصريين الأعضاء في مجلس الأعمال المصري بدبي، وتهدف هذه الجهود إلى استكشاف أنسب وسائل وآليات تعزيز المشاركة الاقتصادية بين البلدين الشقيقين اللتين اجتازتا لتوهما فترة تعد الأكثر صعوبة وتحدياً على مدار تاريخ العلاقات بينهما.
وغطت المقترحات والأفكار مجالات عديدة ومتشعبة، تشمل العقارات والإنشاءات والطاقة والمصارف والتمويل .. الخ، في إشارة إلى ترسخ القناعة بأن العلاقات التجارية والاقتصادية بين الإمارات ومصر تجاوزت الأشكال والصور البسيطة، وباتت بالغة التعقيد والتنوع، فهي تجاوزت الأشكال التي كانت متعارف عليها لعقود عديدة والمتمثلة بشكل رئيسي في العمالة المصرية المقيمة في دولة الإمارات.
وتملك مواطنون من الدولتين لوحدات عقارية وسكنية لدى كل منهما، كأحد مظاهر حركة التبادل السياحي والثقافي بين شعبي الدولتين، فمع تراكم المعاملات التجارية والاقتصادية، وتزايد وتيرة الأنشطة الاستثمارية فيما بين الدولتين، وتصاعد توجه الشركات المنتمية للدولتين للعمل في مختلف القطاعات الاقتصادية لدى كل منهما، ومع كل هذه الظروف والأوضاع مجتمعة، صارت العلاقات التجارية والاستثمارية والاقتصادية بين الدولتين بالغة التعقيد والتنوع .
وأعربت الآراء عن تفاؤلها بأن العلاقات الاقتصادية بين الدولتين ستكون قوية ومتينة أكثر من أي وقت مضي، فهي تمتلك مقومات وركائز تجعلها تنطلق قدماً للأمام على أسس مستدامة، ويأتي في صدارتها، اجتماع الإرادة السياسية والشعبية في الدولتين على قلب رجل واحد في الأيمان بضرورة العمل الجاد والمخلص لتأسيس نموذج متفرد ومتميز للتكامل الاقتصادي بين الإمارات ومصر، يكون بمثابة نواة لتجمع اقتصادي عربي.
يقوده القطاع الخاص، ويربط بين منطقتي الخليج وشمال إفريقيا، ويعزز إمكانات تعظيم الاستفادة من المزايا الاقتصادية والتجارية للدولتين من خلال تعميق النظرة إلى التكامل بوصفة الخيار الوحيد والأوحد لتحقيق الخير والنفع المتبادلين.
وأكد شريف البديوي قنصل مصر فى دبى على أن هناك توجهاً عاماً في وزارة الخارجية يهدف إلى تحديث وتطوير بعثاتها الخارجية بما يعينها على العمل بكفائة وفاعلية في خدمة أصحاب الأعمال والمستثمرين والجاليات المصرية من خلال تقديم منظومة خدمات تلبي مختلف الاحتياجات، ودلل على ذلك بتخصيص القنصلية رقماً هاتفياً للاتصال الطارئ.
وذلك على مدار ساعات اليوم، وهو رقم : 0567799141، فضلاً عن تمديد ساعات العمل خلال الفترة المسائية من الخامسة إلى السابعة مساء، إلى جانب زيادة أعداد شبابيك تخليص المعاملات بهدف تيسير وتسهيل إنجاز المعاملات الورقية، وصار كذلك بالإمكان استخراج شهادات الميلاد وغيرها من الوثائق، وهو ما يجعل التعامل مع السفارة سهلاً وميسراً، وأكد على أن هذا الأداء الجيد والمتميز في توفير الخدمات لم يكن موجوداً في السابق.
ولفت شريف البديوي النظر إلى أن السفارة تفعل ما في وسعها للتواصل مع أبناء الجالية المصرية لحل المشاكل المتعلقة بهم بشكل عام، منها، المساعدة بقدر المستطاع في تسوية المديونيات المالية لبعض المتعثرين الذين صدرت بحقهم أحكام قضائية.
مؤكداً على أهمية توثيق الحوار والتواصل المباشر بين السفارة وأبناء الجالية المصرية، وحث المصريين على الإسراع بتسجيل البيانات والمعلومات الخاصة بهم لدى السفارة لسرعة التوصل إليهم وتقديم المساعدة لهم، مع العلم أن تسجيل هذه البيانات يتم بشكل مجاني.

0 التعليقات:
إرسال تعليق